الرئيسيةمرحبا على منتديمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 Thyroid Gland

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoUaD
المدير العام لمنتديات اولاد البهجة
المدير العام لمنتديات اولاد البهجة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 705
العمر : 31
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : سعيييييييييييد جدا
نقاط : 38819
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: Thyroid Gland   الأربعاء يوليو 14, 2010 8:10 pm



الغدة الدرقية Thyroid Gland






موقعها




تقع
الغدة الدرقية في المنطقة الأمامية من الرقبة ، أمام القصبة الهوائية
،
وهي تشبه في شكلها الفراشة التي تفرد جناحيها ، وهي ذات لون بني محمر .
وتتكون
من فصين ، وتحتوي على خلايا خاصة تقع في بطانتها تدعى الخلايا
الكيسية
Follicles cells ، وهذه الخلايا هي المسؤولة عن إفراز هرمون
الثايرويد
Thyroid hormone . وتعتبر هذه الغدة من الغدد الصماء ( التي
تدخل
إفرازاتها مباشرة إلى الدم من دون الحاجة إلى قنوات خاصة لنقلها ) .










وظيفتها




وظيفة الغدة الدرقية
هو إفراز هرمون الثايرويد Thyroid hormone ، وهو على نوعين :

الثايروكسين
(الثيروكسين) Thyroxine أو رابع يود الثيرونين Tetraiodothyronine أو T4
ويعتبر الهرمون الرئيسي الذي يفرز

وهرمون ثالث يود الثيرونين
Triiodothyronine أو T3 ، والذي يتحول إلى ثايروكسين Thyroxine عند النسيج
المطلوب .

التأثيرات الفسيولوجية للهرمون الدرقي

تمتلك الهرمونات الدرقية تأثيرين فسيولوجيين رئيسيين:

زيادة
تركيب البروتين في جميع أنسجة الجسم تقريبا.

زيادة استهلاك
الأكسجين بشكل رئيسي في الأنسجة المسؤولة عن الاستهلاك الأساسي للأكسجين
(الكبد ، الكلى ، القلب والعضلات الهيكلية).







أمراض الغدة الدرقية Thyroid
disorders






فراشة صغيرة ، لونها بني مائل
للاحمرار تفرد جناحيها في المنطقة الأمامية
من الرقبة أمام القصبة
الهوائية، ورغم صغر حجمها إلا أنها تمثل محطة توليد
الطاقة بل يمكن
القول إنها تسيطر على وظائف الجسم كله، إنها بالطبع ليست
فراشة حقيقية
ولكنها تشبه الفراشة في الشكل إلى حد كبير، أما اسمها فهو
الغدة الدرقية
وهي صماء إفرازاتها تدخل في الدم مباشرة وتعتبر ترمومتر
الجسم الفعلي،
فلو زاد نشاطها عن المنسوب العادي تصبح كالنار تأكل الهشيم،
تحرق كل ما
يصل إليها من وقود، ولو قل نشاطها عن معدله فإن الجسم يفقد
نشاطه
وحيويته ويركن إلى الكسل و الخمول والنعاس ويشعر بالبرودة باستمرار
،



الغدة
الدرقية من أهم الغدد الموجودة في الجسم ويمكن تشبيهها بمحطة لتوليد
الطاقة
في الجسم البشري، توجد في الجهة الأمامية من منطقة الرقبة وتعمل
أساسا
على إفراز الهرمونات التي تتحكم في عمليات أيض الخلايا وبالتالي
فعند
حدوث أي اضطراب في وظيفة الغدة الدرقية يحدث - كنتيجة لذلك - خلل في
جميع
وظائف الجسم،.

وتتكون الغدة الدرقية أساسا في مرحلة الجنين من
نتوء بسيط يظهر فيما بين
الجزء الأمامي والخلفي من اللسان وتنزل من
منطقة اللسان إلى المنطقة
الأمامية من الرقبة ولذلك يحدث نوع من المشاكل
حيث يكون جزء منها في
اللسان عند الأطفال أو في أي مكان آخر فيما بين
اللسان والرقبة، وفي بعض
الأحيان يحدث نوع من التكيس في مكان نزول الغدة
ويؤدي إلى التهابات عند
الأطفال ويحتاج الطفل في هذه الحالة إلى عملية
جراحية لاستئصالها،.

أما عن موقعها من الناحية التشريحية فيوضح د،
البغدادلي أنها تقع أمام
القصبة الهوائية وتكمن صعوبتها - خاصة أثناء
إجراء الجراحة - في وجود
علاقة حرجة جدا بينها وبين الأحبال الصوتية حيث
يوجد على جانبي الغدة
عصبان يتحكمان في حركة الأحبال الصوتية وبالتالي
تظهر أهمية الناحية
التشريحية للغدة الدرقية وخاصة في الحالات الجراحية
لأن ذلك يمكن أن يؤدي
إلى تغير صوت المريض بل من الممكن أن يفقده تماما
عند حدوث أي خطأ جراحي.

ومن ناحية الدورة الدموية ، فلو أخذنا
جراما واحدا من أنسجة الغدة الدرقية
فسنجد أن نسبة مرور الدم فيها تعتبر
من أعلى النسب في الجسم - بالنسبة
لجرام واحد من الغدة - وبالتالي
فكمية الدم التي تمر فيها تكون كبيرة جدا.
ولذلك فهي عملية تحتاج إلى
خبرة كبيرة وحرص شديد من الجراح لما يمكن أن
تؤدي إليه من مضاعفات كثيرة
كالنزيف مثلا.




أما عن اختلال
عمل الغدة إن هناك شكلين رئيسيين لحدوث هذا الخلل:




الأول
يتمثل في زيادة إفرازات الغدة

والثاني في قلة إفرازاتها

وبالنسبة
للشكل الثاني فأعراضه تظهر على المريض على هيئة :

زيادة في الوزن

ترهل
في الجسم

الميل إلى النعاس

الشعور بالكسل

الإحساس
بالبرودة

وعلاج هذه الحالة بسيط جدا وهو تناول حبوب بديلة للهرمون
الذي تنتجه الغدة
الدرقية وبعدها يستعيد نشاطه مرة أخرى وهذه الحالات
يتم علاجها عادة عن
طريق أخصائي أمراض الغدد الصماء وقلما تحتاج هذه
الحالات إلى أي تدخل
جراحي.

أما النوع الأول فهو زيادة إفرازات
الغدة وعادة ما يكون ناتجا عن عدة
عوامل ولكن هناك مسببان رئيسيان
أولهما مرض غريف وثانيهما حدوث تكيسات أو
أورام.



يعرف
مرض غريف بأنه عبارة عن زيادة أولية في وظائف الغدة ولا أحد
يعرف
بالتحديد المسبب الرئيسي لهذا المرض، ولكن هناك اعتقاد بأن السبب
الجوهري
لهذا المرض هو وجود اختلال للنظام المناعي في الجسم ينتج عنه قيام
الغدة
بإفراز كمية كبيرة جدا من هرمون الثيروكسين الهرمون الأساسي الذي
تفرزه
الغدة والمحصلة النهائية لهذا الخلل هو قيام المصنع بحرق الطاقة ومن
أعراض
هذه الحالة :

تناول المريض الكثير من الطعام وعلى الرغم من ذلك يقل
وزنه

ويتبول كثيرا

ويتصرف بعصبية

ويصاب بالإسهال

كما
يؤثر هذا المرض على العين ونلاحظ جحوظا في العينين.

وبالنسبة
لعلاج مرض غريف فهناك ثلاثة طرق لعلاجه في تخصصات مختلفة الطريقة
الأولى
باستخدام اليود المشع وهذا العلاج يعطي نتائج طيبة بل ويمكن تفادي
الجراحة
من خلاله ولكننا لا نقوم بإعطاء اليود المشع لكل الحالات على أساس
أن
المواد المشعة يمكن أن تؤثر على بعض المرضى في المستقبل وبعد استخدام
اليود
المشع يمكن ان تنخفض وظائف الغدة، وبالتالي يحتاج المريض إلى تناول
هرمون
الثيروكسين للتعويض.

والنوع الثاني من علاج مرض غريف يطلق عليه
العلاج التحفظي أو الطبي حيث
يتناول المريض أدوية تساعد على توقف الغدة
عن تصنيع هرمون الثيروكسين ولا
نستطيع إعطاء العلاج التحفظي لفترات
طويلة لأنه يمكن أن يؤثر على خلايا
الدم وغيره من أجهزة الجسم المختلفة.


وتتحسن حالات البعض من خلال هذه الطريقة العلاجية ولا يعود إليهم
المرض
مرة أخرى ، أما إذا عاود المرض ظهوره مرة أخرى فنلجأ عادة إلى
الأسلوب
الجراحي وهو النوع الثالث من أطراف العلاج وبالنسبة للجراحة
فنقوم عادة
باستئصال جزء كبير من الغدة ونترك حوالي الثمن 8/ 1 فقط على
أساس أن هذه
البقية تصبح كافية لإفراز الهرمون في الجسم واكرر أننا نلجأ
للجراحة في
حالات محدودة يمكن تلخيصها في التالي:

عدم استجابة
المريض للعلاج التحفظي.

وجود موانع لتعرض المريض للعلاج الإشعاعي.

عدم
توفر العلاج الإشعاعي في المكان الذي يعالج به المريض.

وعادة
فالعلاج الجراحي يحتاج إلى تحضير وتهيئة فجسم المريض قبل إجراء
الجراحة
يشبه السيارة عندما تكون ساخنة جداً وبالتالي فيجب أن يعطى المريض
مثبطات
للغدة الدرقية وذلك من خلال بعض الأدوية حتى تهدأ عجلة عمل أجهزة
الجسم
المختلفة ، بعدها وفي الوقت المناسب - الذي تكون فيه الدورة الدموية
مستقرة
نقوم - بإجراء الجراحة.

وهناك نوع آخر من أمراض زيادة حجم الغدة
الدرقية يحدث كنتيجة لوجود تكيسات
وهذا النوع من المرض لا يستجيب عادة
للعلاج التحفظي، والعلاج الإشعاعي لا
ينجح دائما ويكون التدخل الجراحي
هو الأفضل في علاج مثل هذه الحالات، لان
هذا المرض عادة ينتشر في
المناطق التي لا يتوفر فيها اليود أو يوجد بقلة
مثل المناطق الصحراوية
ومناطق الجبال في سويسرا أو في وسط إفريقيا ويقل
انتشار المرض في
المناطق الساحلية ، ولكن مع وجود الملح المزود باليود
وكذلك تناول
المأكولات البحرية كالأسماك قد ساعد على الإقلال من هذه
المشكلات نسبيا .


ولكن في أحيان كثيرة نجد أن هذا المرض منتشر خاصة عند السيدات لأن
الجسم
قد يشكل ضغطاً على هذه الغدة وبالتالي قد يحدث تحوصل أو تكيس في
الغدة
وعادة لا نتدخل جراحيا في مثل هذه الحالات إلا إذا حدث تضخم في
الغدة
وأحدثت ضغطا على القصبة الهوائية أو البلعوم أو دخلت إلى الخلف
وبالتالي
تضغط على الأوعية الدموية في القفص الصدري أو إذا أصبحت متضخمة
عند الرقبة
فنقوم بإجراء الجراحة لإزالة جزء كبير جدا من الغدة ونترك
ثُمنها وفي اغلب
الأحوال فإننا نعطي هؤلاء المرضى علاجا بديلا للغدة وهو
هرمون الثيروكسين
، وفي بعض الأحيان يحدث نوع من السرطان محدود في
الغدة ، مما قد يثير
القلق لدى بعض الناس ولذلك فعند وجود شك فإننا ننصح
بالتدخل الجراحي،
وهناك مجموعة من الأورام التي تصيب الغدة الدرقية وفي
الغالب تكون حميدة
وهذا النوع شائع إلى حد كبير وهو عدة أنواع وعلاجه
يعتمد أساسا على عدة
أشياء أولاً استئصال للغدة إما كليا أو جزئيا وبعد
الاستئصال يعطى اليود
المشع وفي النهاية يجب على المريض تناول دواء ليحل
محل الغدة.




والمريض يحتاج دائماً إلى المتابعة بعد
جراحة الاستئصال وتكون هذه المرحلة
أهم من العلاج لأنه في بعض الحالات
قد ينتشر الورم في بعض الغدد
الليمفاوية المجاورة وفي هذه الحالة يحتاج
المريض إلى جراحة أخرى لاستئصال
هذه الغدة وبعد ذلك يتم علاجها إشعاعيا
لتنظيف المنطقة تماما.






فرط الدرقية - زيادة إفراز
هرمون الثايرويد Hyperthyroidism





تعتبر زيادة
إفراز الغدة الدرقية سريريا زيادة في كمية هرمون الثايرويد
Thyroid
hormone في الدورة الدموية . ويلاحظ زيادة عمليات الأيض (عملية
البناء
والهدم في الأنسجة) . ويرافق هذا النوع من الزيادة في إفراز
الهرمون
تضخم في حجم الغدة الدرقية Goiter . وترجع أسباب هذا التضخم إلى :


وجود
جسم غريب محفز للثايرويد Thyroid مثل الذي يحصل مع مرض كرافس أو داء
غريف
Graves disease وهو اضطراب في الآلية المقاومة في الجسم (مناعي)
autoimmun
، وسببه أن بعض البكتريا المعوية مثل بكتريا اي كولاي E.Coli
تمتلك
أغشية تشابه الغلاف الخارجي لمستقبل الهرمون المحفز للثايرويد
Thyroid
Stimulating Hormone ويختصر بـ TSH ، فيقوم الجسم أولا بمهاجمة
البكتريا
عن طريق الخلايا التائية T-Cells وهي خلايا مناعية ، وبعد ذلك
يتصرف
الجسم مع أي خلية أخرى تحمل هذا النوع من المستقبلات على أنها جسم
غريب ،
وبذلك تهاجم الخلايا التائية مستقبلات الـ TSH ، على اعتبارها
أجسام
غريبة ، ويفرز مضادات لها Anti-TSH receptor antibodies والتي تدخل
إلى
الخلايا الكيسية Thyroid follicular cells مما يؤدي إلى إفراز
الثايرويد
بكميات كبيرة . ويمكن تشخيص هذه المضادات في دم المصاب بمرض
كرافس
Graves disease . وهذا المرض يؤثر بشكل واضح على العين حيث يلاحظ
جحوظ
في العينين exophthamos عند المصابين بهذا المرض .

نتيجة وجود عدد
من الغدد السامة الصغيرة داخل الغدة الدرقية ، وتقوم هذه
الغدد بإفراز
هرمون الثايرويد Thyroid hormone عن طريق الخلايا الكيسية
follicular
cells الموجودة في بطانة هذه الغدد السامة ، معظم المرضى
المصابين بهذا
النوع من النساء اللاتي تجاوزن الخمسين عاما .

إنتاج كميات كبيرة من
الهرمون المحفز للثايرويد TSH ، وهذا النوع نادر الحدوث.

تأثيرات
زيادة إفراز هرمون الثايرويد

زيادة درجة الحرارة

زيادة ضغط
الدم

خفقان وزيادة عدد دقات القلب

نقصان الوزن مع زيادة
الشهية

الإسهال وزيادة حركة الجهاز الهضمي

فقدان في كتلة
العضلات

الهيجان

تغيير في الشخصية

التأثير في
النمو

عدم الراحة والأرق

يخفض من عمل المبيض عند النساء ،
وربما يؤدي إلى العجز الجنسي عند الرجال

خفة في الشعر وقوة الأظافر
مع وجود لمعان في الجلد




علاقة
اليود بتضخم الغدة الدرقية



اليود يوجد بكثرة في الغدة
الدرقية ، وقد تصل نسبته داخلها إلى خمسة
وعشرين ضعفا عن بقية أنسجة
الجسم . ويؤدي النقص في اليود إلى نقص في كمية
هرمون الثايرويد المنتجة ،
ويؤدي هذا النقص إلى تحفيز الغدة النخامية
pituitary gland على إفراز
الهرمون المحفز للثايرويد TSH ، والذي يؤدي إلى
تضخم الغدة الدرقية ،
وزيادة التروية الدموية إليها من خلال زيادة الأوعية
الدموية ، والذي
يؤدي إلى زيادة إنتاج هرمون الثايرويد .
وتأثير اليود معقد ويعتمد على
الكمية المعطاة من اليود وحالة الغدة
الدرقية . ويمكن تجنب الإصابة
بتضخم الغدة الدرقية عن طريق تناول الملح
المدعم باليود ، وعن طريق
تناول الأسماك التي تحتوي لحومها على كميات جيدة
من اليود اللازم للجسم
والذي يمتصه الجسم بسهوله .




علاج
تضخم الغدة الدرقية:



يهدف العلاج إلى تقليل تصنيع أو
تقليل إفراز الهرمون الإضافي ، وهذا يتم عن طريق :

إزالة جزء أو كل
الغدة الدرقية : ويتم هذا عن طريق الجراحة او عن طريق
تدمير الغدة
بواسطة اليود المشع I131 والذي يتميز بصفة التجمع في الخلايا
الكيسية
للغدة الدرقية Thyroid follicular cells .

الجراحة: من الممكن
إزالة جزء أو كل الغدة الدرقية عن طريق الجراحة ، ولكن
هناك دائما خطر
أن تؤثر العملية على الصوت عن طريق تأثيرها على الحبال
الصوتية ، لكون
هذه الغدة تقع بالقرب من الحبال الصوتية . وفي الجراحة
يبقي الجراح على
8/1 من الغدة ، ويعتبر هذا الجزء كافيا لإنتاج الثايرويد
Thyroid اللازم
للجسم . ويتم عادة اللجوء إلى الجراحة للأسباب التالية :

عدم وجود
استجابة للعلاج من قبل المريض

وجود موانع لتعريض المريض للعلاج
الإشعاعي






العلاج
عن طريق اليود المشع I131 : ويستخدم اليود المشع I131 في مجال
العلاج
والتشخيص ، حيث يتجمع اليود في الغدة الدرقية ، ويشع (يقذف اشعة
بيتا)
التي تخترق 0.5 ملم فقط في نسيج الغدة الدرقية ، والذي يوفر تأثيرا
علاجيا
في الغدة فقط من دون التأثير على الأنسجة المجاورة مثل البارا
ثايرويد
Parathyroid . بالإضافة إلى أن I131 يشع بعض أشعة جاما ، والتي
لها
قابلية أكبر على الاختراق . ونصف العمر لليود المشع I131 هو 8 أيام .
ويستعمل
اليود المشع I131 في علاج تضخم الغدة لجميع الأعمار ، ويعتبر
كعلاج
مساعد مع الجراحة في حالة سرطان الغدة الدرقية . وأثناء العلاج
باليود
المشع I131 يجب اخذ جرعة كبيرة من أملاح يود الصوديوم أو يود
البوتاسيوم
للمساعدة في تحسين عملية التخلص وإخراج اليود من الجسم . هناك
احتمال
أن يصاب من 6 – 10 % من المرضى الذين يعالجون باليود المشع I131
بنقص
إفراز الثايرويد Hypothyroid ، بسبب عدم قدرة خلايا الغدة الدرقية
على
الانقسام من جديد مما يؤدي إلى إصابتهم بنقص الثايرويد ، مما يتطلب
معالجة
المريض في هذه الحالة بعلاجات نقص الثايرويد Hypothyroid treatment
.

منع
تصنيع هرمون الثايرويد Inhibition of thyroid hormone synthesis وذلك عن
طريق أحد الأدوية التالية :

الثايواميدز Thioamides

بروبيل
ثيويوراسيل Propylthiouracil

ميثيمازول Methimazole

كاربيمازول
Carbimazole

وهذه الأدوية تقوم بالتجمع في الغدة الدرقية ، وتمنع
تصنيع بعض المواد
المهمة التي تدخل في تصنيع الثايرويد Thyroid . لا
تظهر تأثيرات سريعة
لهذا النوع من العلاج ، لكونه لا يؤثر على مخزون
الثايرويد ، و يظهر تأثير
هذا النوع من العلاج عند انتهاء كمية
الثايرويد الموجودة في الجسم .

بروبرانولول Propranolol (حاصرات
بيتا) : تستعمل لإزالة سريعة لأعراض
المرض السيئة من جراء زيادة
الثايرويد ، وقد تستعمل كعلاج مساعد مع
الأنواع الأخرى من العلاج .

حصر
إفراز الهرمون Blockade of hormone Release : نوع قليل الاستعمال
حاليا
، ويعتمد على إعطاء اليود للمريض حسب جرعة موصوفة ، والتي تقوم بمنع
تحرر
إحدى المواد الهامة في إفراز الهرمون مما يؤدي بدوره إلى قطع الهرمون
.




.


.



لكــــــــــــــــــم

مودتــــــــــــــــــــــي




-------------------------------------------------------------------------------







شبكة و منتديات اولاد البهجة لسنا الافضل لكن نطمح ان نكون الافضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.trytop.com/Translate_site.html
 
Thyroid Gland
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FoRumE YoU Fm :: القسم التعليمي :: فروع الجامعة :: فرع البيولوجيا-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
الاعلامي قانوني منهجية النظام
العاب البهجة
جميع الحقوق محفوظة




Google ReaderNewsGatorAOLMSN Yahoo!
RojoBloglines



حمل تولبار المنتدى من هنا و شاركنا البهجة

toolbar powered by lbehdja